تعود إليزابيث، البالغة من العمر تسعة أعوام، من مدرستها الداخلية إلى منزل عائلتها في قلب الأدغال، حيث يعمل والداها. ورغم سعادتها برؤيتهما، تتمنى لو كانوا يعيشون معًا في المدينة، فالأدغال تبدو لها مملة للغاية. لكن عندما يضطر والداها إلى المغادرة بشكل مفاجئ، ويختفي شقيقها الصغير ليو بينما تتولى رعايته، تنطلق إليزابيث إلى أعماق البرية بحثًا عنه. وبين حيوانات حقيقية وخيالية، ومسارات مجهولة، وأصدقاء جدد، تتحول رحلة البحث المخيفة إلى مغامرة عائلية لا تُنسى.