ينتقل بولو، وهو راكون صغير، للعيش في مسكن يقع فوق المستشفى الذي تعمل فيه والدته، لكنه لا يرغب في شيء سوى العودة إلى منزله. تبدأ نظرته إلى المكان بالتغيّر عندما يلتقي جولييت، وهي ثعلبة صغيرة تقيم في المستشفى لأن في قلبها ضفدعاً. ومع نشوء صداقة غير متوقعة بينهما، يعيد بولو النظر في هذا المكان الغريب وفي المعنى الحقيقي للشعور بالانتماء إلى منزل.
نبذة عن المخرج
صوفي كاستانييد مخرجة ومديرة فنية ورسامة، شاركت في العديد من مشاريع التحريك، من بينها «جيمي أند هِز تينتاكلز»، و«لي باربابابا»، و«لي سيسترز»، و«أودريز ريفيوج». أخرجت فيلم «بولو سان بوبو»، وهو عمل مدته 26 دقيقة أُنتج لصالح «كانال بلوس»، وحصل على جائزة «تيترا فيلم» ضمن عروض «ميفا» في مهرجان آنسي. وإلى جانب عملها في الإخراج والرسم، تدرّس تصميم الخلفيات.