تواجه أوليفيا، البالغة من العمر ثماني سنوات، مرض جدتها فيكتوريا ورحيلها، وهي إحدى أهم الشخصيات في حياتها. وبينما تحاول الطفلة فهم الموت والتعامل مع الحزن في سن يصعب فيها استيعاب معنى الفقد، يواجه والداها حزنهما الخاص. وتعكس علاقتهما محاولات الأسرة للحفاظ على تماسكها، والعثور على القوة في الحب والدعم المتبادل رغم التعقيدات العاطفية التي يفرضها الحداد.
نبذة عن المخرج
لورينا مونيوث خريجة تخصص التصوير السينمائي من مدرسة «تاي» الجامعية للفنون، ومتخصصة في الإنتاج السينمائي. طورت مسيرتها المهنية عبر عدة أقسام في القطاع السمعي البصري، مع تركيز خاص على إدارة الإنتاج. تشمل أعمالها «اعثر عليّ»، و«اعتنِ بهم»، و«أجنحة ورقية». كما شاركت في إخراج الفيلم القصير المستقل «بوما ماورا»، الذي يناقش الضغوط الاجتماعية التي تدفع الفتيات إلى النضج المبكر. أما أحدث أعمالها الإخراجية، «لا يموت أحد في الذاكرة»، فهو قصة مستوحاة من تجربتها الشخصية، تتناول حزن الطفولة والقدرة على التعافي العاطفي بعد فقدان شخص عزيز.